منتديات التعليميه والخدميه
أهلا بكم زائرنا الكريم: منتديات التعليميه والخدميه ترحب بكم وتتمنى لكم الافاده والاستفاده
منتديات التعليميه والخدميه
أهلا بكم زائرنا الكريم: منتديات التعليميه والخدميه ترحب بكم وتتمنى لكم الافاده والاستفاده
منتديات التعليميه والخدميه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات التعليميه والخدميه

برامج كمبيوتر حديثه - دروس تعليميه - ستايلات - فلاش - سويش ماكس - واجهات برامج حمايه - مسلسلات - افلام - ايقاعلت - ميكسات - طربيات
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 معركة الطريق إلى حمص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهدار الكرار
مشرف
مشرف
الهدار الكرار


عدد المساهمات : 950
تاريخ التسجيل : 25/01/2012

معركة الطريق إلى حمص  Empty
مُساهمةموضوع: معركة الطريق إلى حمص    معركة الطريق إلى حمص  Emptyالسبت أبريل 20, 2013 3:11 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



فجأة
ومن دون سابق إنذار اشتعلت التلال والبساتين على طول الطريق بين دمشق وحمص
لجهة ريف القصير بالنيران، كانت المعارك أشبه بعمليات الإنزال السريع،
وحدات مموهة تتحرك على الأرض، يتقدمها المشاة ووحدات التفخيخ والهندسة،
وبدل المدرعات كانت "الأمواج البشرية" مقدمة الهجوم، تخلى الجيش السوري في
عملياته الأخيرة عن كل ما يندرج تحت اطار "القتال التقليدي" للجيوش،
باستثناء غرف "القيادة والسي
طرة"،
كانت الوحدات تتعامل على الأرض مع الأهداف الموضوعة كمجموعات منفصلة
حيناً، وكوحدات قتالية كلاسيكية حيناً آخر، فيما كان سلاح الجو جاهزاً
للتدخل عند الحاجة، أما المدفعية الثقيلة فقد كان لها دور كبير في دك مواقع
المسلحين بوابل من القذائف والصواريخ لحظة بدء الهجوم وفي خضم التحام
وحدات الجيش مع المسلحين.


بالتزامن مع العمليات العسكرية المعلنة داخل
مدينة حمص، بدء الجيش السوري عمليته الكبرى في ريف القصير، مستهلاً إياها
من التحويلة الرئيسية التي تعتبر عقدة الوصل الرئيسية في طريق حمص الدولي،
قلب سوريا والمنطقة الأكثر حساسية جغرافياً، والتي شهدت امتداداً لانتشار
المعارضة المسلحة في وقت سابق، وقطعاً لهذه التحويلة التي تربط دمشق
العاصمة بمدن الساحل السوري " طرطوس – بانياس – جبلة – اللاذقية " وإحدى
التفرعات نحو مدينة حماه.

اذاً نفذ الجيش السوري أولى عملياته في هذه
التحويلة مستعيداً حواجزه التي سقطت خلال معارك سابقة وفق خطة مدروسة وضعت
من أعلى المستويات الرسمية والمعنية بالشأن العسكري وملخص الخطة حسب ضابط
ميداني "الريف للجيش السوري وليس للمرتزقة، نحن أقوى والحسم مسألة قرار".

بعد بابا عمرو وكفرعايا والسلطانية كان لا
بد من قرار واضح على الأرض نظراً لاتصال بساتين المناطق المذكورة بالقصير
على امتداد 16 كم ما يسهل عودة المسلحين إلى حمص في أي لحظة، ما لم يتم حسم
معطيات الصراع على الأرض لصالح الجيش السوري الذي بدا اليوم بعد عامين
خبيراً في التخطيط لخوض معارك المدن والساحات المفتوحة ولو كانت داخلية.

وجهة الجيش الأولى بعد اتمام السيطرة على
التحويلة كانت "آبل" لارتباطها الوثيق بالطريق الدولي ولأن حسم ميدان
المعركة فيها يعتبر "نصف الطريق لمعركة القصير الكبرى" بحسب ما تشير
المصادر المعنية، المعركة في "آبل" هي الأصعب ولكن لا شيء مستحيل على
الأرض، فآبل تتصل ببلدة القصير ومنها إلى الحدود اللبنانية إلى عرسال التي
تعيش فلتاناً أمنياً غير مسبوق. وعرسال تشكل بدورها قاعدة ربط حيوي
للمسلحين في ريف حمص قاطباً، ما لم يتم اغلاق الحدود ستكون المعركة أصعب.

سيطر الجيش السوري على تل النبي مندو بعد أن
منيت المعارضة المسلحة هناك بخسارة كبيرة، مستفيداً من وجود 27 بلدة
"مؤيدة" غرب مجرى العاصي ما سهل عمليات الامداد اللوجستي في لحظة المعركة
التي بدأت فجأة ما أتاح للجيش السوري التقدم والتفوق مستغلاً عنصر
المفاجأة، ورغم محاولات المسلحين المستميتة أمس وقبله، استطاع الجيش السوري
الحفاظ على كامل سيطرته على المنطقة وكبد مجموعات المسلحين المهاجمة خسائر
فادحة كان أهمها مقتل قائد كتيبة في منطقة جوسيه "المدعو خالد أحمد ناصر".

كان لعنصر المفاجأة على الأرض وقعه، وأثره،
فالمسلحون توقعوا تقدم المدرعات كالعادة ونصبوا لها الأفخاخ والعبوات، في
الوقت الذي كانت وحدات هندسة وتخريب في الجيش السوري، تتقدم مستبقة الوحدات
الأخرى، وتعمل على نزع مفخخات المسلحين فيما تقوم عناصر أخرى بزرع
المفخخات والعبوات على طرق تراجع المسلحين وطرق امدادهم.

عنصر المفاجأة في التوقيت والشكل القتالي
كان العامل الفاصل في هذه المعركة بالإضافة لكمية فوهات البنادق المشتركة
في العملية، ولربما كان المسلحون يتوقعون بدء العملية ولكن التوقيت أتى
مبكراً حتى بالنسبة للتوقعات، والجهوزية العسكرية للوحدات القتالية كان لها
وقعها المفاجئ أيضاً، خاصة للمجموعات الصغيرة المنفصلة التي تسللت داخل
خطوط المسلحين وخلفها، وعملت على إرباك نيرانهم وتشتيت تركيزهم، فيما تولت
غزارة النيران المدفعية "محاصرة" اعداد كبيرة منهم في مراكزهم وتجمعاتهم.

على الأرض يتمركز الجيش السوري اعتباراً من
بلدة قطينة وبحرتها التي باتت معروفة ومشهورة أكثر من ذي قبل، فهي المنفذ
الوحيد لبلدة الغسانية المحاصرة منذ عدة أشهر، وبعد قطينة انتقل الجيش إلى
المباركية التي تحولت مبانيها وشوارعها الى كومة ركام، وبعدها إلى النقيرة
التي لاقت ذات مصيرها نظراً لعنف المعارك التي دارت هناك ولاستخدام الطرفين
كافة أنواع الأسلحة المتوفرة، وبالسيطرة عليهما تم قطع طريق الامداد
الشمالي للمسلحين المتواجدين في آبل والذي يصلهم عبر قرية البويضة التي
تتحصن فيها المجموعات المسلحة وتستخدمها كغرفة عمليات مصغرة. كما أنها
وبفعل تقدم الجيش باتت تحت مرمى النيران المباشرة.

أما في الضبعة ومحيطها فتدور أعتى المواجهات
نظراً لوجود المطار عسكري فيها، والذي يحاول المسلحون منذ فترة طويلة
احتلاله، وقد ادت المعارك في محيطه الى توسيع الجيش نطاق الحماية حوله،
وساهم سلاح الجو في حسم ثلثي المعركة على الأرض بالتوازي مع تقدم وحدات
خاصة من الجيش بآلياتها الثقيلة وهي المدربة تدريباً خاصاً على خوض معارك
من هذا النوع.

معنويات الجيش عالية في منطقة الريف نظراً
للانجازات التي يتم تحقيقها والتي باتت توصف بالنوعية وفي المفهوم العسكري
العملية النوعية "هي العملية التي يخوضها طرف محارب على الأرض دون أن يسقط
ضحايا في صفوفه" هكذا يصف ضابط ميداني الوضع، ويضيف، التكتيك حاضر ليكون
التنسيق في أعلى مستوى الجاهزية بين الطيران في الجو وعناصر الجيش على
الأرض ووحدات الهندسة التي تمر وتمشط المناطق بشكل أفقي ما يتيح تقدماً
أسرع لعناصر المشاة، الأمر الذي تفتقده المجموعات المسلحة.

في المحصلة، اذا ما سيطر الجيش السوري على
آبل، وهو بات على بعد خطوات من ذلك (مع توسيع سيطرته على الجهة الشمالية
منها وحصر مجموعات المسلحين في جهتها الجنوبية)، فذلك يعني أن المعركة
انتهت تقريباً فلا طريق أمداد آخر من القصير إلى حمص سوى عبر آبل، أما
معركة القصير فلا تشكل تحدياً مطلقاً، فأهميتها تأتي كونها مفتوحة على
الحدود اللبنانية والتي ستغلق بقرار سياسي اختياري أو عسكري إلزامي مع
سيطرة الجيش السوري على مساحات أوسع من القرى والبلدات الحدودية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة الطريق إلى حمص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هل تُفشل الذخائر الفاسدة معركة نوى الكبرى؟
» خرق استخباراتي سمح بحسم معركة الأنفاق والتمويه حقّق المفاجأة
» الأسد: معركة داريا انتهت-التطهير سينطلق من حمص الى الشمال والفيتو
» الطريق إلى (إسرائيل الكبرى) يمر عبر دمشق
» جلسة 44 من سورية تتحاور _ الطريق الى جنيف .. مكافحة الارهاب .. مدخلا / الفضائية 07 01 2014

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التعليميه والخدميه  :: 

منتديات التعليميه والخدميه العامه

 :: 

قسم الأخبار السياسيه العربيه والعالميه

-
انتقل الى: